لطائف الطائف

خرجت أسير بين الجبال… علي أقف على خطوات الحبيب

الأرض تحكي قصة أزلية… عن خطوات مكية دامية… مرت من هنا… أثار بركات في كل مكان…

خاطبت الجبال سائلا: أمن هنا مر؟

قالت: بلى مر وسر…

وكان يسألنا عن إسمنا… ويبقي مع كل منا سراً…

فإن سألتنا عن الأسرار.. أخبرناك…

وإن إستفهمت عن المسار.. أرشدناك…

قلت: أيكم الأخشبين؟

فأجابوا: من هنا مر الحبيب… ورجم بدمع الجبال… فكيف له أن يقول “نعم” حين سُئل عن إطباق التلال…. حاشاه ما أكرمه..  نبي صديق كريم… صدق وعده فصدقه الله… وأخرج من صلب هذه الأرض… من يعبد الله ولا ينساه…

اللهم صل وسلم عليه أبد الآبدين

تابعني هنا – Follow me here

search-1

Advertisements

هاهنا

“نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم… وأن عذابي هو العذاب الأليم”

قالها لي ثم تركني هائماً في صحراء قاحلة… اقلب وجهي يمنة ويسرة… باحثاً عن المجهول…

عما أبحث يا ترى؟؟؟

… إلى من تكلني يا رب… إلى عدو يتجهمني.. أم إلى قريب ملكته أمري… إن لم تكن غضبان علي فلا أبالي… غير أن عافيتك هي أوسع لي…

فأجابني من خلالها…

قالت: أقبل… أزملك و أدثرك…

قلبي هو صومعتك التي فيها تسجد… وتعبد من لا يُعبد سواه…

روحي لك دواء… و نفسي لك فداء…

أقبل… أحيطك بكلي وتحيطني بكلك… أنت لي و أنا لك… بل إنما أنا أنت

أقبل يا من صبرت على لقائه قروناً… أما حن قلبك؟ أولم تذكرني بعد…

إلتفت أبحث عن مصدر الصوت… خوفاً من أن يفوت الفوت…

قالت لا تبحث… إنما أنا تقواك… وأنت قواي

قلت أين… أرني أنظر إليك…

فأجابتني… مشيرة بيدي إلى صدري: التقوى ها هنا… التقوى ها هنا…

تابعني هنا – Follow me here

search-1

ففهمناها

في قمة ما تظنه شغل وانشغال
يأتيك الهاتف الذي يخرجك من كهفك
ليدخلك في كهف اكبر واغير
إن تذمرت فقدت هذا وذاك
وإن تفكرت… تذكرت مالم تكن تعلم
ًفتظهر لك الرسائل المرشدة ليكتب الله لك امراً رشدا
لا تدرك لم خرجت والى أين أويت
تذهل بما يؤتيك
وتعطى مالا  تستطيع شكره ويجزيك
تخاطب بلا كلم
وينسج لك من أقدار الارض والسموات

فلا تملك الا ان تقول: ففهمناها سليمان

تابعني هنا – Follow me here

search-1

حدِّث

فاجأني هاتفي “الذكي” برسالة يطلب مني الإذن “بتحديثه”

ترددت كثيراً قبل أن أوافق…

ترددٌ نابع من إرتباطنا بنطاق راحة إعتدنا أنا وهو عليه…

لم التغيير وكل شئ يسير؟

علام التجديد مادمنا أبناء جيل جديد؟

ضغطت على قلبه ليغيب في وهم الزمن…

إنتظرت عودته ظناً مني أنه يحتضر…

وقبل أن أجزم بموته… و أعلن على الملأ شهادته…

نطق بشهادة الحياة بدلاً من شهادة الموت… ليعيد إلي أملاً زائفاً بالخلود…

عاد … لكنه مختلف… كما لم أعهده من قبل…

كل “برمجياته” القدية توقفت عن العمل…

حاولت إرغامه على العودة إلى الوراء… فغرس “نفسه” في الأرض دون حراك

وكأن لسان حاله يقول: لا عود … بل “رجوع”…

جربت يائساً تغيير رأيه… بكلام معسول و إقناع مزيف

رفض وقال: بل قلب جديد…

تعجبت منه ومن تمسكه بأناه الجديدة …

بادلني نظرة تقول: أزف الرحيل…

سألته: ومالعمل؟

فأجاب: وأما بنعمة ربك فحدث

تابعني هنا – Follow me here

search-1

في الحقيقة

الوسوم

, , , , ,

“في الحقيقة” عبارة نطلقها في الغالب لنؤكد قولاً لسنا متأكدين من حقيقته! آملين بكلماتنا المنمقة وأسلوبنا المسجوع أن ننال تصديق من أمامنا، أو إيهام أنفسنا على أقل تقدير. وهي مرحلة من المراحل التي، “في الحقيقة”، علينا أن نمر بها. على ما أعتقد!

 لكن التساؤل المهم هو عن كمية المراحل التي يتوجب علينا أن نمر بها قبل أن “نرجع” إلى “هناك”!

فنحن نولد على الفطرة المستنيرة… ثم…

ننسى من نكون…

ثم ندخل في التيه، وهو عمق العالم المادي الصرف الذي لا يعرف الرحمة!

حتى نسقط في غيابة جبه!

وحين نصطدم بالقاع، تبدأ رحلة “التذكر” لنعود فنستجمع قوانا وذاكرتنا الحقيقية عن ماهيتنا “وحقيقة” كينونتنا.

،نوقن حينها بلا دليل ملموس أو محسوس، بأننا أرواح أثيرية، تعيش تجربة مادية، لا العكس!

فنحيا بالروح… لنكون روحانيين، فننفصل عن العالم المادي إنفصالاً تاماً لنراه على حقيقته الوهمية! ظناً منا أن هذه المرحلة هي الحقيقة المطلقة!

في الحقيقة”، لا أظنها كذلك”!

نندمج بعدها لنكون أوحاداً مع الأحد في الحب، فنحب كل شئ… ويبادلنا كل شئ الحب!

ثم….

يحصل التعلق العقلي بالروحانية، فنضحي روحانيين بعقولنا بلا وعي… لنصبح مزيفين… نعيش في الزيف ظناً منا أنه قمة الروحانية… وأن الآخرون لا يفهموننا لأنهم بزعمنا، أقل وعياً و إستنارة منا! …

حتى تأتينا الإشارات… والدلالات القاطعة… بأننا مزيفون!

وهنا… يبدأ السقوط ثانية… لنجد أنفسنا أمام حقيقة جديدة!

لنرى كل شئ من خلال نظارتها

فنؤمن بالزيف “حقيقةً”

ونرى المتضادات متناغمات، ونحكم ونعنون دون ارتباطات أو تعلقات

!وبذلك، “في الحقيقة”، يحصل الإنفصال

لا توجد طريقة لمعرفة الحقيقة إلا بمعرفة نقيضها!

كونك مزيفاً يتطلب مجهوداً كبيراً وعناءً في الحفاظ علي الأقنعة من السقوط.

أما كونك حقيقياً، فما هو إلا مجرد كينونة… حال… حياة…

:وهنا يقول الشيخ الأكبر، محيي الدين ابن عربي:

إنما الكون خيال +++ وهو حق في الحقيقة

والذي يفهم هذا +++ حاز أسرار الطريقة

 دمتم بحب… وحقيقة

تابعني هنا – Follow me here

search-1

إنسان فارغ!

هو إتهام نتعرض له بين الحين والآخر حين نتقدم بما لا يتناسب وقوالب الآخرين أو نغرد خارج السرب…

فنُتهم بعبارات مثل: “كلام فارغ” أو يُتعدى طرحنا وصولاً لشخوصنا فينتهي الحال بتلقيبنا بـ “إنسان فارغ”…

ما لُقِنّاه في مجتماعاتنا بَرمَجَنا على أن الفراغ شرٌ منبوذ، وأن الإنسان يجب أن يكون مملوئاً دائماً و أبداً….<

فنبادر بملئ أنفسنا لنرضي ذلك المجتمع الضاغط الذي يريد أن يرانا بصورته هو، لا بصورتنا نحن… فنصبح نسخاً مكررة .. من بعضنا البعض، تزداد تشوهاً كلما طالت السلسلة وبعدت عن المصدر… ظانين أن تلك الآلية الإستنساخية هي جوهر الإبداع ومهمشين بذلك النواتج الممسوخة التي تصدر في نهاية السلالة بفخر واهم!

الإناء الممتلئ لا يمكن أن يُملأ أبداً! وإن حاولنا ملأه لفاض، و إن فاض نقل عدواه للآخرين، ليملأ من بجانبه في محاولة يائسة لإفراغ  ذاته… جل ما نستطيع فعله هو أن نحاول صبغه بغير صبغة الله الذي أحسن صبغته، لنستعيض بألوان بشرية زائلة، كل ما نفعله هو التلويث مع الحفاظ على الإمتلاء… فنصطبغ بصبغتهم “رغبة” في إرضائهم وننسى “إنا إلى الله راغبون”

وحين تزداد نسبة الصبغة المُلَوِثة، تطغى على “فطرة الله التي فطر الناس عليها” فتتحول إلى حجاب، يحجب المرء عن رؤية مكنوناته التي أودعها الله فيه… مكتفياً بلا وعي بأن يكون مجرد إنعكاسٍ للآخرين… ليعيش في دوامة من السعادة الزائفة… التي يأمل أن “يصل بها إليه” دون جدوى!

 كل ما سبق… هو أعراض لمرض الملئ الذي نسعى إليه… ناسين النعم المحمدية التي يُغبن الناس عليها: “الصحة والفراغ”

قرر أن تكون إنساناً فارغاً لتكون مغبوناً… بدلاً من أن تكون إنساناً مملوئاً منافقاً: تكثر “إنفاق” ما لديك لإرضاء الآخرين الذين يظنون أنهم يعرفونك

وفي المرة القادمة التي تُشتَم فيها بأنك فارغ…. لا تنس أن تشكر “المادح”… ثم تحمد الله على النعمة…

فما الشتم إلا عَرَضٌ للغبن

دمتم بحب… وفراغ

تابعني هنا – Follow me here

search-1

تحت ظل وردة

 نعبر من جنبها دون أن نعطيها أي إهتمام… وهي تعطينا كل الإهتمام إن وعينا بها وبوجودها

تكرمنا من عبقها دون أن نطلب… ولا نعطيها لحظة لإستنشاق ذاك العبق

جمالها مفردة أو مجتمعة مع أقرانها… يغير وجه الكون الذي سُخِر من أجلنا

نقطفها ونرميها دون أن نعبأ برحلتها…

الرحلة التي صارعت فيها الرمال والأطيان التي غطتها…

لتحارب الجاذبية التي تسحبها لغير الصراط المستقيم… دون إستسلام… وبكل إسلام وتسليم

ثم تنمو وتزهر… لا لشئ إلا لتزيد الكون جمالاً

تتساقط أوراقها…

إما بين أصابع المحبين المتساألين

أو من جراء نفحات الريح التي تداعب بتلاتها

هي مأوى للمحبين… ورمز للعاشقين

تختزل الأشعار والمعاني التي تغزل فيها الملايين

هي هي، كما هي… لا تطمح ولا تهدف… فقط تكون…

وتحت ظل الوردة…

تكمن الحكمة

فهنيئاً لمن عاش تحت الظل

دمتم بحب… وورد

تابعني هنا – Follow me here

search-1

#خذ_راحتك

“لو سمحتي أجلسي مزبوط و خليني آخذ راحتي!”

 أطلقت تلك العبارة ناهراً إبنتي التي كانت تقفز في السيارة من مكان لآخر مشتتةً “إنتباهي” … بالرغم من أن السيارة كانت لا تزال تقف في مكانها…

لكنها ما لبثت أن صفعتني بردها الذي تركني في حالة تأمل حتى وصلنا إلى محطتنا النهائية…

“طيب يا بابا، من فين تاخدها؟”

أحيانا بساطة رد الأطفال تفحم أنفسنا… فتصمت.. مما يوقظ المتأمل في داخلنا ليطرح الأسئلة التي تحررنا من قيد العبارات التي كبلتنا طويلاً… تلك العبارات التي تحدد سير يومنا… ومزاجنا… وطريقة ردنا وتفاعلنا مع الأحداث التي نمر بها كل لحظة..

عبارات مثل: “ما عندي وقت” ، و”خذ  راحتك” ، والكثير الكثير التي نستخدمها للهروب من حقائق روحية تتنزل علينا أو تُرسل إلينا من خلال العلامات والدلالات والإشارات التي تتجلى على هيئة إنسان أو جماء أو حدث..

… كل تلك الإشارات مهمتمها أن تحررنا من الخيال الذي نعيشه .. لنرجع فنحيا الحقيقة التي إستُخلفنا فيها…

في المرة القادمة التي تطلق عبارة مما سبق… أو تقال لك… فخذ راحتك في التفكر فيها…

وإن أتاك المعنى… فهنياً لك التحرر

دتم بحب

تابعني هنا – Follow me here

search-1

#ثقافة_الثقافة

بالرغم من التسارع الرهيب في عالم المعلوماتية وتعدد وسائل الوصول إلى شتى العلوم، إلا أننا أوقفنا عجلة التغييرالأساسية لذلك.

يقول الفيلسوف اليوناني هرقليطس: “الثابت الوحيد في هذا الكون، هو التغيير!”

ولعل أول تغيير علينا أن نبدأ به هو تغيير “ثقافتنا عن الثقافة!”

إرتباطنا بطرق التثقيف التي تربينا عليها بحجة “أننا تربينا عليها!” ليس سبباً مقعناً بأنها قد تؤتي أكلها مع الأجيال التي تلينا! فمن منا اليوم لا يملك هاتفاً ذكياً آو جهازاً لوحياً يجني فيها من بحور العلوم ما لم نكن نجنيه في “أيامنا الخوالي” بمخزوننا العتيق من عشرات الكتب، وبالرغم من ذلك، لا زلنا نردد بأن “أمة إقرأ لا تقرأ!”

المشكلة لا تكمن في القراءة، بل في فهومنا عنها! ولو عدنا لجذر كلمة “إقرأ” في المعاجم العربية، لوجدنا ما يعلل هذا الطرح. فإقرأ لا تعني مجرد رؤية كلمات مكتوبات على ورق أو غيره من خلال أعيننا لإستقبال المعلومة، بل إن معناها أعمق من ذلك بكثير.

إقرأ تعني: إجمع المتفرق. وهو جوهر القراءة مع إختلاف معانيها!

فقراءة كتاب مثلاً، هي عملية جمع ما تفرق من أحرف لتكوين كلمات، وجمع ما تفرق من كلمات لتكوين معانٍ تزيد من ثقافتنا!

ومشاهدة برنامج تلفزيوني أو فيلم، هي أيضاً قراءة، نقوم فيها بجمع المشاهد المتفرقة لنكون معنىً جديداً في دواخلنا

أمة إقرأ تقرأ، لكنها لا تقرأ بالطريقة التي نظن. فقرائتها لم تعد مقتصرة على أوراق وكتب، بل أصبحت مواكبة لعجلة التغيير الحتمية التي لو رفضناها لهلكنا.

ومن أولى الوسائل التي قد تعيننا على تغيير ثقافتنا عن الثقافة، أن نوسع خياراتنا. فربطنا لجني الثقافة والعلم بطريقة واحدة، كقراءة الكتب، يعتبر إجباراً! ودراسات أنماط الشخصية الحديثة أثبتت تغير البشر في وسائل الحصول على العلم، ففي الأثناء التي نجد البعض يقضي الساعات الطوال في “قراءة” (مشاهدة) برنامج وثائقي على التلفزيون، نجد البعض الآخر يفضل الإستماع لكتاب صوتي أو برامج تثقيفية على إذاعات الراديو علي سبيل المثال. وهناك عدد لا متناهي من الوسائل التي بوسعنا أن نرتقي علمياً بالفرد والمجتمع عن طريقها، كالدورات التدريبية والملازمة والمنتديات الفكرية والثقافية، إلخ…

لكل طريقته في الحصول على ما يحتاج من العلوم، إلا أن الفكرة لا تكمن في الطريقة، فكما في المثال السابق، قد لا تناسبنا طرق غيرنا. الفكرة الأساسية تكمن في إكتشاف الذات! يقول أحد الحكماء:”أنت لا تقرأ الكتب، بل تقرأ إنعكاس ذاتك فيها”، وقد يعلل هذا إعجاب بعضنا لكتاب أو مقال أو فيلم، بينما يرفضه بل وقد يستسخفه آخرون

تغيير” ثقافتنا عن الثقافة” والعلم والقراءة وتوسيع خيارات إستقبال العلم، قد تكون أولى الطرق لنثبت لأنفسنا، بأن أمة إقرأ، لم تتوقف قط عن القراءة!

دمتم بحب

تابعني هنا – Follow me here

#سلم_نفسك

مشهد يتكرر في معظم أفلام الأكشن العربية منها والغربية…

لص أو مجرم ضل الطريق أثناء هروبه من قبضة “العدل”، فيفاجأه القدر “بضابط” يصرخ بأعلى صوته:

“سلَم نفسك!”

فيتسمر “الهارب” فجأة، رافعاً يديه إلى “السماء”، ويتوقف التفكير لديه برهة، ليجد نفسه في اللامكان واللازمان، ثم يرى في لحظة شريط حياته كاملاً…

 يعود ليتلفت يمنة ويسره…  ويبدأ بالتفكير في الإحتمالات المستقبلية الممكنة:

إما أن يحاول الهرب .. فيردى قتيلاً…  “إنه فكر وقدر، فقتل كيف قدر”

أو أن” يسلم نفسه” للقدر منتظراً مصيره… ليدفع دين الكارما التي أتت بها إلى هذا الموقف…

أو… أو… أو… أو…

كل منا ذاك اللص… الذي سرق نفسه من نفسه… وهرب من القدر والمقدِّر… ففاجأه باللامتوقع…

إن حاولنا الفرار فنحن “نفر من قدر الله إلى قدر الله!”

“وإن سلمنا أنفسنا … “كنَا…

أحياناً يكون” اللا-فعل” أفضل “فعل” يمكن أن نتخذه…

حين تستحيل الظروف، وتشعر أن أمواج البحر تتقاذفك يمنة ويسرة… سلم نفسك!

حين تحتار في الإختيار… سلم نفسك!

حين تهتم بما يجب عليك فعله في المستقبل الذي قد يحصل وقد لا يحصل… سلم نفسك!

إن سلمت نفسك، إتُخذت القرارات من خلالك… وسرت الحياة من بين يديك…

لتجد نفسك مسيراً بكل تيسير.. على الصراط المستقيم الذي “كنت” عليه…

دمتم بحب

تابعني هنا – Follow me here