Noor Azzony | نور عزوني

~ Alchemist | Spiritual Guide | Teacher | Writer

Noor Azzony | نور عزوني

Author Archives: Noor Azzony - نور عزوني

من يعيش حياتنا…

07 الأحد أكتوبر 2012

Posted by Noor Azzony - نور عزوني in Here&Now - هنا والآن

≈ 5 تعليقات

إستمع للتدوينة صوتياً “هنا“

بعد أن إنتهيت من رياضة الهرولة في ممشى كورنيش جدة، توجهت إلى البيت وأنا أتصبب عرقاً، وفور وصولي قلت في نفسي: “طالما أنها خاربة… خلينا نعميها! فقررت أن أغسل سيارتي”. وقبل أن أتكاسل وجدت نفسي أكمل رياضتي على السيارة، تناولت سطلاً وفرشاة وبعضاً من الصابون وبدأت أفرك سيارتي التي أثقل كاهلها غبار الزمان… إلتفت يميناً فإذا بسائق الجيران “الكيرلاوي” بوجهه الباسم يتجه نحوي ماداً يده ليصافحني… تركت الفرشاة وبادلته الإبتسامة وصافحتة متأسفاً لبلل يدي…

قال لي بلغته العربية الركيكة التي وضحت لي أنه حديث عهد بالسعودية: “سير أنا كلين”، رفضت معللاً أنني أود تنظيفها بنفسي…

كرر قائلاً “آي كلين، كار تو متش ديرتي”… حاولت إقناعه أنني مستمع بما أفعله… لكنه فاجأني بقوله… “إنتا مدير.. أنا ليبور” أي عامل باللغة الإنجليزية… تبسمت وضممت سبابتي إلي بعضهما البعض قائلاً “ليبور ومدير، ومدير وليبوور سيم سيم كله بشر”

تبسم إلي … فبادرته بسؤال عن موطنه… فأجابني أنه من الهند… فكرت في عبارة أرد بها عليه لأغير مزاجه وأغير صورته عنا… فقلت “إنديا بيست بيبول”… تبسم وشكرني والفرحة تغمر وجهه ولولا سمرة وجهه لأقسمت أن وجنتيه إحمرتا…

تأملت بعد أن رحل عن العبودية التي نصنعها بتعاملنا مع من نظن أنهم أقل منا شأناً… ترددت عبارته مرة أخرى في ذهني … “أنت مدير وأنا عامل”… من الذي صنع هذه الطبيقية التي نحتقر بها من سوانا  ونستعبدهم … وتحرمنا حتى من الإستمتاع بأبسط الأشياء في حياتنا … غسيل سيارتنا أو تنظيف أحواش منازلنا ليلة العيد… هي عادة ماتت كان والدي رحمه الله يمارسها بكل سعادة ومتعه… مالذي حصل لكل هذه العادات… أتذكر والدي وهو يسقي زروع بيتنا في بزوغ الفجر قبل أن يأخذني إلى المدرسة… وعندما يأتي لأخذي أنتظره بفارغ الصبر كي أحكي له عن يومي… كان يستمع لي بكل حب وإنصات… دون كلل أو ملل… ويتجاوب معي بسؤالي عن تفاصيل يومي…

لكن هذا الحال تغير، حتى مع نصفنا الآخر… فمعظم الأمهات أصبحن موظفات، ولا شئ في ذلك، إلا أنهن يحرمن أنفسهن متعة كبيرة بإعتمادهن على الخادمات لصنع وجبة الغداء والعشاء لأطفالهم الجائعين بعد رجوعهم من المدرسة… الوجبة التي قد تحوي الكثير من الطعام والفيتامينات لكنها تخلو من الحب… ليتناولوها أمام التفاز دون حوار أو حتى وعي بما فيها أو بطعمها…

يوصلهم السائقون إلى  المدارس صباحاً… و ينتظرونهم ظهراً … وأتخيل أنهم في طريق العودة إلى المنزل يحاولون بحماسة ترجمة  أحداث يومهم الشيق للسائق أو الخادمة بلغة مكسرة… يالله كم نضيع على أنفسنا من أوقات جميلة ولحظات لا تعوض…

قد أصبحنا نجري خلف أحلام وطموحات… تاركين ورائنا الحياة التي وظفنا غيرنا ليعيشها بدلاً منها… كل لحظة تمضي علينا لن تعود… هي مقدسة في تفاصيلها … بحلوها ومرها… حتى الندم عليها لن يفيدنا … طعمها الوحيد لا يكمن في مجرد الحديث عنها .. بل بعيشها لحظة بلحظة…

قد لا يكون غسيل السيارة أو تنظيف المنزل أو الطبخ أحد هواياتكم المفضلة… وقد تستعيضون عن فعلها بأنفسكم بآخرين يعملون لديكم… ولا بأس في ذلك… لكن ثمة لحظات لا نستطيع أن نسعيض عنها بأحد مهما كانت كفائتهم… لحظات تحتاج إلى حبنا وحنانا ووعينا… نفوتها على أنفسنا .. ونستأجر آخرين ليعيشوا عنا حياتنا…

يا ترى … من يعيش حياتك؟!

إستمع للتدوينة صوتياً “هنا“

تابعني هنا – Follow me here

لو ما سرحت 3 دقائق… تغفر ذنوبك!

28 الجمعة سبتمبر 2012

Posted by Noor Azzony - نور عزوني in Here&Now - هنا والآن

≈ 4 تعليقات

بعد أن أنتهيت من صلاة ظهر هذا اليوم.. أدركت أنني لا أذكر كم ركعة صليت.. ولا إن كنت سجدت أم لا… ولست متأكداً إن كنت قد قرأت أي آيات … ناهيك عن الفاتحة نفسها!!

وقد يحصل لنا هذا الموقف في الصلاة وفي غيرها…  هل تذكر ذلك اليوم الذي خرجت فيه في الصباح الباكر منطلقاً بإتجاه عملك أو مدرستك… أدخلت المفتاح في السيارة… سميت بالله… وفجأة وجدت نفسك أمام الجهة التي تقصدها!!

يا ترى ماذا حدث في الطريق.. وكيف وصلت بهذه السرعة إلى وجهتك دون أن تتذكر التفاصيل…

كل ذلك تم في اللاوعي… ولست اتحدث عن شئ جديد… فآلاف الكتب قد تكلمت عن هذا الموضوع… لكن ما خطر في بالي أن الآفعال اللاواعية .. أو السرحان… من المستحيل أن تحدث في غير الزمن…

فلو عصرت ذهنك… محاولاً تذكر ما كنت تفكر فيه… ستجد انك إما كنت تفكر في المستقبل أو في الماضي…(إيش الطبخة، شكلي حتأخر، والله جيعان، إيش حل مشكلة البارحة، إلخ)…

هذا يعني إن كنا فعلاً نعيش في اللحظة التي يسميها وين داير، و إيكهارت تولي والدكتور صلاح الراشد وكثيريون آخرون.. يسمونها “هنا و الآن” … فستكون حاضراً بكل أحاسيك.. متأملاً كل تفاصيل الحياة … واعياً لكل ما حولك… تعيش حياتك اللحظة تلو الآخرى… دون أن تفكر فيما سيأتي… أو فيما مضى…

وكما يقول أوشو: “إن عشت لحظتك بكل تفاصيلها، فتأكد أن المستقبل سيهتم بنفسه!”

الزمن أكبر خدعة إخترعها الإنسان… اخترعت لتكون عوناً له في تنظيم حياته ونعمة عليه .. إلا أن الآية انقبلت لتصبح نقمة ونصبح مستعبدين من الزمن…

نركض من هنا وهناك…

نتحسر على أمجاد الماضي..

و نأمل لمستقبل مشرق..

وننسى أن نعيش الحاضر الذي سماها سبنسر جونسون “الهدية”…

دعك من كل هؤلاء… وخذ هذا التحدي… لكن دعني أسألك أولاً… هي يوجد ما تتوق له النفس أكثر من رضا الله والجنة… ماذا تقول إن أخبرتك أنك لو عشت لحظتك لأقل من 3 دقائق… تضمن الجنة في يديك؟!

هاك قول المصطفى الحبيب: “من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه”

الشاهد: لا يحدث فيهما نفسه….

ركعتين فقط… لكن ليست أي ركعتين… ركعتين تعيش فيهما اللحظة بكل تفاصيلها… ركعتين تأملية… تنسى فيهما الماضي الراحل… ولا تفكر في المستقبل الغائب… حين تسجد… تسجد… وحين تركع … تركع… وحين تقرأ الفاتحة .. تتأمل خروج كل حرف من بين شفتيك… وحوارك مع الله في أياتها…

أن تجعل صلاتك تأملاً … تاماً … تسلم فيه كل شئ ليد الله سبحانه…

ياله من تحدي!! لو لم يكن حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم يعلم ما في اللحظة من خير وبركة ورضاً تام… لما كان هذا الحديث…

اللهم بلغنا رضاك وغفرانك يا رب… و خشعنا بين يديك…

دمتم بحب

نور

تابعني هنا – Follow me here

Forgive me for I have Lied…

24 الإثنين سبتمبر 2012

Posted by Noor Azzony - نور عزوني in love & unLove- حب ولاحب

≈ أضف تعليق

Please forgive me, for I lied to you…

I lied when I told you “you are so pretty”.

When I heard you talk, I lied and told you “you have the sweetest voice”. I lied when I told you your eyes glimmered like jewels.

I lied when I touched your skin, and told you it was smoother than silk. When I kissed you, and tasted your lips, I lied and told you “they’re sweeter than honey”…

I never knew I was such a liar, until I met you! Forgive me, but I had to lie….

I couldn’t find a way to describe your… your… I can’t say “beauty”… I would be lying again… you are far from being beautiful…Please don’t get me wrong … but when I saw you … I knew what it felt like to be in heaven.. to be with an angel…Please forgive me… but I lied to you again … over and over again .. I hope you understand… I lied when I told you …..“I love you” … !!

تابعني هنا – Follow me here

بسم الله نبدأ

16 الأحد سبتمبر 2012

Posted by Noor Azzony - نور عزوني in Uncategorized

≈ 2 تعليقان

بسم الله الرحمن الرحيم

Newer posts →

إنضم للقائمة البريدية ليصلك جديد المدونة:

انضم مع 4٬863 مشترك

أحدث التدوينات

  • لحظة
  • وبعدين
  • هواه
  • أربعون
  • أن تكون

الأرشيف

  • سبتمبر 2017
  • فيفري 2017
  • أكتوبر 2016
  • أوت 2016
  • فيفري 2016
  • ديسمبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • جويلية 2015
  • أفريل 2015
  • مارس 2015
  • جانفي 2015
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • أوت 2014
  • جويلية 2014
  • جوان 2014
  • ماي 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أوت 2013
  • جويلية 2013
  • جوان 2013
  • أفريل 2013
  • مارس 2013
  • جانفي 2013
  • ديسمبر 2012
  • نوفمبر 2012
  • أكتوبر 2012
  • سبتمبر 2012

التصنيفات

  • Ego – إيجو
  • Here&Now – هنا والآن
  • Letting Go – سلّم تسلم
  • love & unLove- حب ولاحب
  • Meditations – تأملات
  • Uncategorized

منوعات

  • أنشئ حسابًا
  • تسجيل الدخول
  • إدخالات الخلاصات Feed
  • خلاصة التعليقات
  • WordPress.com

التصنيفات

Ego - إيجو Here&Now - هنا والآن Letting Go - سلّم تسلم love & unLove- حب ولاحب Meditations - تأملات Uncategorized

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط: يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. وتعني متابعتك في استخدام هذا الموقع أنك توافق على استخدام هذه الملفات.
لمعرفة المزيد من المعلومات – على غرار كيفية التحكم في ملفات تعريف الارتباط – اطّلع من هنا على: سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • اشترك مشترك
    • Noor Azzony | نور عزوني
    • انضم مع 48 مشترك
    • ألديك حساب ووردبريس.كوم؟ تسجيل الدخول الآن.
    • Noor Azzony | نور عزوني
    • اشترك مشترك
    • تسجيل
    • تسجيل الدخول
    • إبلاغ عن هذا المحتوى
    • مشاهدة الموقع في وضع "القارئ"
    • إدارة الاشتراكات
    • طي هذا الشريط
 

تحميل التعليقات...